مدارس الفكر الإداري

لقد تطور الفكر الإداري على مر العصور بمفاهيم مختلفة منذ العصور القديمة كالعصر البابلي والتي تتمثل في قوانين حمو رابي عام(2250) قبل الميلاد ، وفي الصين عام (600) قبل الميلاد والمتمثلة في كتاب فن الحرب لصن تزو،وكذلك في الهند ظهر كتاب ”آرثاساسترا“ لتشاناكي كاوتيل (300 قبل الميلاد) ،وأيض الفراعنة والتي شملت مشاريع الأهرامات وقنوات المياه وقانون العشرة وإعمال الوزير . أيضاً العبريين: يوسف ، موسى ، داود ، سليمان عليهم السلام و نصيحة شعيب لموسى ،التوراة ،الشورى ، المراقبة ، تعتبر من مفاهيم الفكر الإداري . وفي العهد اليوناني كان هناك أرسطو وسقراط وزينوفن ؟ ووصل الفكر الإداري إلى عصر الإسلام (الإدارة في الإسلام) من خلال بناء الدولة الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وتنظيم الدواوين وشئون الدولة في عهد الخلفاء الراشدين ، وظهرت كتابات تعتبر إلى حد ما من ضمن الفكر الإداري مثل كتاب الخراج لأبي يوسف(770م) وكتاب الأحكام السلطانية للماوردي(1058م) وكتاب السياسة الشرعية لابن تيمية(1300م) و مقدمة ابن خلدون عام(1377م) وحتى العصر الحديث ، والذي أصبح علم الإدارة كعلم وممارسة يأخذ جل اهتمام المفكرين والكتاب الإداريين وكذلك الممارسين للعمليات الإدارية ، وظهر اهتمامهم بعد الثورة الصناعية في انجلتر في القرن الثامن عشر عام ( 1750م) وانتشرت في غرب أورب ومن ثم إلى باقي أنحاء العالم، مما أدى توجه العلماء والمفكرين الصناعيين والإداريين إلى الاهتمام بالفكر الإداري وظهور مدارس ونظريات ومبادئ إدارية تمثل وجهة رواده والذي أسهمت في تطور الفكر الإداري إلى يومنا هذ ومازالت تحظى باهتمام الباحثين والمهتمين بالفكر الإداري. أمثال ادم سميث الباحث والفيلسوف الاقتصادي الاسكتلندي وكتابه ثروة الأمم عام (1776م) . ثم أتى جيل من الكتاب والمفكرين الإداريين وألفوا نظريات ومبادئ قد تكون مختلفة ولكنه تصب في تطوير الفكر الإداري . مدارس الفكر الإداري : أولا – المدخل الكلاسيكي أو التقليدي ( 1878- 1925) ومصطلح الكلاسيكية لايعني القديمة بل بالعكس تعتبر هذه النظريات من ضمن العصر الحديث وإنما أطلق عليها كلاسيكية تبعا للطريقة التقليدية التي اتبعها منظريها وهذه النظريات تشمل على :

 1- مدرسة الإدارة العلمية.

2- مدرسة التقسيم الإداري( النظرية الإدارية).

رواد المدرسة الكلاسيكية هم: فردريك تايلور هنري فايول لوثر جوليك لندل أوريك .

أهم مبادئ المدرسة العلمية لفردليك تايلور:

1- إحلال الأسلوب العلمي في تحديد العناصر الوظيفية بدل من أسلوب الحدس والتقدير.

2-  إحلال الأسلوب العلمي في اختيار وتدريب الأفراد لتحسين الكفاءة الإنتاجية .

3- التعاون التام بين الإدارة والعاملين.

4- الاهتمام بالحوافز المادية.

5- التخصص وتقسيم العمل.

أهم مبادئ مدرسة النظرية الإدارية لهنري فايول :

 – تقسيم العمل

- مبدأ المصلحة العامة

- مبدأ المساواة

- مبدأ السلطة والمسئولية

- المكافأة

- استقرار العاملين

- مبدأ النظام والتأديب

-مبدأ المركزية

- مبدأ المبادأة

- مبدأ وحدة الأمر

- مبدأ تدرج السلطة

- مبدأ روح التعاون

- مبدأ وحدة التوجيه

- مبدأ الترتيب والنظام

 ثانياً – المدخل السلوكي (1925م – 1950م) :

1- مدرسة العلاقات الإنسانية ومنها : دراسات هاوثورن : (1927 – 1932) ولق ركز هذه المدرسة حول المحاور التالية:-

* تأثير الإضاءة على إنتاج العمال.

* تأثير أوقات الراحة وساعات الدوام.

* برنامج المقابلات الشخصية.

* دراسة سلوك فريق العمل. وقد أدت هذه المدرسة بعض النتائج من ضمنها فتح الباب واسعا لعلوم الاجتماع وعلم النفس وعلم الإنسان لتشارك في حل مشكلات المنظمات التجارية. والإدارية. وكذلك من ضمن مدرسة العلاقات الإنسانية : نظرية ماسلو للحاجات حيث يقول ماسلو أن هناك سلم للحاجات يبدأ بالأهم ومن ثم يسعى الفرد لتحقيق الحاجة التي يليها وعبر عنها في هرم الحاجات والتي يبدأ بالقاعدة وصولا إلى رأس الهرم حسب الأولوية وتوفرها.

نظرية (x)

 

¾     لدى الإنسان العادي كراهية فطرية للعمل

 

¾     يكره الإنسان العادي المسؤولية ، لذا يجب أن يوجه من رئيسه

 

¾     الإنسان العادي خامل وغير طموح

 

¾     الإنسان العادي يفتقد المبادرة ولا يسعى لاتخاذ موقف المخاطرة

 

¾     أغلب الناس يجب أن يجبروا على العمل ويجب أن يراقبوا ويوجهوا ويهددوا بالعقاب. فلو ترك العامل لوحده فلن يعمل

نظرية (y)

¾     الإنسان يحب العمل كحبه للراحة والاستجمام ، فمتى ما توفرت الظروف الاجتماعية والاقتصادية الملائمة تجده يسعى للعمل بمحض إرادته

¾     الإنسان طموح بطبيعته

¾     الإنسان قادر على الإبداع والابتكار وركوب المخاطر إذا أعطي الفرصة لذلك

¾     العقاب ليس الوسيلة الوحيدة لدفع الأفراد للعمل

ونتج عن هذه المدرسة عدة مبادئ هي:

¾          وجود علاقة بين ظروف العمل المادية وبين إنتاج العاملين .

¾          أظهرت جوانب متصلة بالعملية الإدارية العلاقات الشخصية.

¾          تأكد أهمية الظروف الاجتماعية والنفسية لتحفيز العاملين لرفع معنوياتهم وزيادة حجم الإنتاج.

¾          ارتباط الجو الإشرافي بنجاح المؤسسة.

¾          أهمية الاتصالات بين ألإفراد.

¾          أهمية تطوير مهارات العاملين.

¾          النواحي المادية ليس لها أهمية إلى جانب النواحي المعنوية والاجتماعية.

ثالثا- المدخل الحديث :

1ـ مدرسة النظم:وهي تتكون من عدة عناصر تتفاعل مع البيئة المحيطة، ويتكون النظام من عدة عناصر أساسية هي: المدخلات، الأنشطة التحويلية، المخرجات، المعلومات المرتدة [العكسية].
2ـ المدرسة الكمية: وهي تقوم على تقديم عدة نماذج يمكن من خلالها التوصل إلى اتخاذ القرارات السليمة ، وتعتمد على:

-      أصول علم الإدارة.

-      بحوث العمليات.

-      نظم المعلومات.

3ـ المدرسة الموقفية: وهي تعتمد على قدرة المدير في التحكم بموقف معين وطبيعة المشاكل الموجودة في المنظمة وكيفية التعامل معها واتخاذ قرار بشأنها، ويعمل على  إيجاد حلول فرضية تحقق التوازن بين مختلف الأطراف.

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: